أخبار وطنية

وزارة الداخلية تمنع إبادة الكلاب الضالة وحقوقيون يرحبون

أيوب الخياطي- رحبت حركة الشباب الأخضر، يوم السبت 5 دجنبر الجاري، بقرار منع الجماعات الترابية قتل الكلاب الضالة والاستعانة بوسائل بديلة لحل الإشكال.

وكشف نزار الهسكوري الكاتب العام للحركة ل”بديل.أنفو” أن هذا القرار، ما كان ليُتخذ لولا الضغط المستمر لجمعيات المجتمع المدني، والهيئات البيئية، وهو ما أكدته وزارة الداخلية في تقرير ميزانيتها الفرعي.

وقال الهسكوري: ” قرار وزارة الداخلية يجب أن يأتي في سياق سن قانون لحماية الحيوانات بشكل عام، والحيوانات غير المملوكة بشكل خاص، حيث يجب أن يتضمن مقتضيات زجرية، وعقابية لكل من تسول له نفسهُ أذية الحيوانات بأي شكل من الأشكال”.

وأكد أن هذا الملفِ الذي يجبُ أن يبقى مطروحاً فوق طاولة الهيئات البيئية، التي ناضلت من أجل وقف قتل الحيوانات والكلاب غير المملوكة، والتي ستترافع حتماً من أجل قانون لحماية الحيوانات، من خلال جميع الوسائل المتاحة والمشروعة، وفي القريب العاجل.

وكانت وزارة الداخلية، قد منعت أخيرا، الجماعات الترابية، من استعمال الأسلحة النارية والمواد السامة لقتل الكلاب الضالة، وطالبتهم بالاستعانة بالوسائل البديلة للحد من ظاهرة الكلاب الضالة، نظرا لخطورة هذه المواد، وتجاوبا مع انتقادات مجموعة من المنظمات الوطنية والدولية المهتمة بحماية الحيوانات.

وذكرت الوزارة في تقرير ضمن وثائق الميزانية الفرعية للوزارة، بأنه نظرا لخطورة استعمال الأسلحة النارية واستعمال مادة “الستريكنين” السامة للقضاء على الكلاب الضالة، تفاديا للتأثيرات السلبية لهذه المواد الكيماوية على البيئة، داعية إلى اعتماد طرق أخرى للإمساك بالكلاب من قبيل الشباك.

ويأتي قرار وزارة الداخلية، على إثر الضجة التي أحدثتها عدة فعاليات مدنية، وخاصة جمعيات الرفق بالحيوان وطنيا ودوليا، بخصوص الإبادة الجماعية التي تتعرض لها الكلاب الضالة بمختلف المناطق المغربية باستعمال الرصاص الحي.

وسبق لوزارة الداخلية أن وقعت اتفاقية مع قطاعي الزراعة والصحة في البلاد، إلى جانب الهيئة الوطنية للأطباء البيطريين، للحد من أعداد الكلاب الضالة في المملكة، من خلال التعقيم والتطعيم ضد السعار بدلاً من الرصاص، إذ اقترح الخبراء إحدى الطرق، المعروفة اختصارا بـ TNR، كوسيلة أخلاقية لتقليل عدد الكلاب الضالة بالتدريج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض