أخبار وطنية

“أساتذة التعاقد” يُهددون باللجوء للمنظمات الدولية

أعلنت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد” أنها حرّرت في تقرير شامل “كافة الانتهاكات الخطيرة التي تعرضت لها نضالات الأساتذة والأستاذات، منذ سنة 2018، التي تم توثيقها”، وأنها الآن ستعمل على التعريف بها والترافع بشأنها لدى “المنظمات الدولية المكافحة”.

وقالت التنسيقية في بيان أصدرته يوم 02 يناير الجاري، وتوصل موقع “بديل” بنسخة منه، إن ما تعرض له الأساتذة والاستادات من اعتقالات وإهانات واعتداءات في “المحمدية وخنيفرة وأسفي وسلا والناظور وبقية المناطق يومي 30 و31 دجنبر، ليست إلا محاولة جبانة ويائسة لكسر عزيمة المناضلين والمناضلات، وبرهانا ساطعا على فشل الدولة في تدبير الشأن العام، وعلى عدم رغبتها في إيجاد حل للملف الذي تتسع آثاره السلبية يوما بعد يوم”.

وأكدت التنسيقية أنها “تحتفظ بحقها الكامل في الرد القانوني والنضالي المناسب على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي بلغت مداها في الآونة الأخيرة”.

وأشارت في البيان ذاته، إلى أن واقع الانتهاكات والمتابعات القضائية الكيدية لأعضائها، ولمجموعة من الأحرار وكتاب الرأي في هذا الوطن، الذي وصفته بـ”الجريح”، يُؤكد صحة التقارير الدولية التي تقول بتراجع مؤشر الحريات العامة بالدول النامية، ومنها المغرب.

مسيرتان

ومن جانب آخر، دعت “جميع الأستاذات والأساتذة وكافة الغيورين على المدرسة والوظيفة العموميتين إلى الحضور بكثافة في المسيرتين المزمع تجسيدهما يوم 26 يناير المقبل بمدينتي إنزگان والدارالبيضاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض