أخبار دولية

الرئيس الجزائري يمهل المسؤولين 10 أيام لفسخ العقود مع شركات مغربية

أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمس الأحد 9 ماي الجاري، تعليمات رئاسية للحكومة ومسؤولي المؤسسات الاقتصادية، بخصوص تعاقد مؤسسات عمومية وخاصة مع كيانات أجنبية، وصفها بالمعادية للجزائر، كما أمهل المسؤولين المعنيين مدة أقصاها 10 أيام لوضع حد نهائي لهذه العلاقات.

وذكرت تعليمات الرئاسة الجزائرية، على سبيل المثال أن كلا “من شركتي SAA وCAAR أقامت اتصالات مع مؤسسات مغربية، كما أن شركة “جازي” أوكلت عملياتها الاشهارية لشركات قريبة من لوبيات معادية للجزائر”.

وأكد تبون أن تلك العلاقات التعاقدية تمت من دون تشاور مسبق، وأنها تضع معلومات حساسة تحت تصرف “كيانات أجنبية”.

ووصف تبون تلك العلاقات التعاقدية بأنها تمس بالمصالح الحيوية للجزائر وبأمنها وهو ما اعتبره أمرا غير مقبول.

كما أشارت التعليمات، إلى أن هذه العلاقات نجمت عنها عقود أدت لاستنزاف العملة الصعبة لأجل خدمات متوفرة بالجزائر، وكشف تبون عن توجيهه أوامر لوزير المالية بمنع تحويل الأرباح الخاصة بعقود من هذا النوع للخارج.

وشدد على أن أي إخلال بهذه التعليمة سيتم اعتباره بمثابة غدر وتواطؤ وسيعاقب مرتكبوه.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بسم الله الرحمن الرحيم وبعد، من الواضح أن العسكر الجزائري بأمره الرئيس المنتخب من طرفه وليس من الشعب الجزائري الشقيق قد فقد بوصلته بصفة نهائية، فهل ياترى هذا هو حد خيالهم الضيق جدآ، الخاسر الاول هو الشعب الجزائري المغلوب على أمره، والطبع هذا ما تبحثون عنه،وفي و بعد مدة تعودون عن طريق لسان #دميتكم#وتقولون بان المملكة المغربية الشريفة #شللو بها #اخشمكم#هي من دفعكم الى هذا القرار. من يتدخل في شؤون الاخر هم انتم #العسكر #و#رءيسكم#،والله انا مواطن جد بسيط، واقسم انكم لن ولم تنفدوا الى المحيط الأطلسي بهذه الطريقة المدلة،الى ان يرت الله الارض ومن عليها.المملكة ماضية في مسارها التنموي وانتم ماضون في هدر اموال الشعب الجزائري الشقيق المغلوب على امره،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض