أخبار وطنية

البيجيدي: المغرب يشهد المس بالحريات الفردية والمعطيات الخاصة ومحاكمات بشكايات كيدية

انتقد حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة منذ 10 سنوات، الوضع الحقوقي بالمغرب، مبرزا أنه يعرف بعض مظاهر المس بـ”الحريات الفردية وبالمعطيات الخاصة”، وكذا “بعض المحاكمات المبنية على أساس شكايات كيدية تستخدم لأغراض سيّاسية”.

وقال الحزب إنه على “الرغم من التطوّر العام الإيجابي الذي حققته بلادنا في المجال الحقوقي، ومن القطع مع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من مثل الاختطاف والتعذيب والاختفاء القسري، فما تزال تسجل بعض مظاهر المس بالحريات الفردية وبالمعطيات الخاصة، إلى جانب ما يبدو من بعض المحاكمات المبنية على أساس شكايات كيدية تستخدم لأغراض سياسية”.

وأضاف في نص لـ”عرضه السياسي في هذه المرحلة”، عمّمه اليوم على موقعه الرسمي، أن تلك المظاهر “تشوش على المزاج السياسي العام، وتضر بصورة بلادنا وبمكتسباتها السياسية والدستورية والحقوقية، مما يستلزم مزيدا من التحصين القانوني والعملي”.

وضمن المصدر ذاته، سجّل ما عبّر عنه بـ”ضعف التقدم في التوزيع العادل للثروة، وعدم كفاية المجهود المبذول لتقاسم عوائد المجهود التنموي للبلاد”.

واستدرك الحزب الذي دبّر الشأن العام الحكومي خلال العشرية الأخيرة، بالقول أن ذلك يقع على “الرغم من الجهد الكبير والمقدر في إنجاز المشاريع البنيوية والإصلاحات المؤسساتية والاقتصادية الكبرى والتي تحتاج إلى وقت كاف ليظهر أثرها في حياة المجتمع وحياة المواطنين”.

وأشار الحزب إلى أن هذا الوضع، يُترجم أحيانا إلى قلق اجتماعي ومجالي، وخصوصا مع ارتفاع سقف المطالب الاجتماعية باستمرار.

وفي هذا السيّاق، انتقد الثقافة المجتمعية؛ إذ قال إن “ما يفاقم هذا الوضع، هو وجود ثقافة مجتمعية تعتمد على الاتكال على المجهود العمومي للدولة وضعف المبادرة الحرة وروح المغامرة والإبداع”.

يُذكر أن حزب العدالة والتنمية، بالإضافة إلى أنه يقود الحكومة، فهو دبّر خلال الولاية الانتدابية 2015-2021 عددا كبير من الجماعات الترابية يتجاوز160 جماعة، ومنها على وجه الخصوص المدن الكبرى ذات نظام المقاطعات إضافة إلى أغلب المدن المتوسطة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ههههههههه واش هاد الدكان السياسي عايش فالمغرب؟؟؟ واش هو اللي كيتولى مسؤولية رئاسة الحكومة؟؟؟؟ هههههه لا حول ولا قوة إلا بالله !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض