أخبار وطنية

عمر بلافريج: وضع الريسوني لايُحتمل

عبر عمر بلافريج البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، عن تضامنه مع قضية الصحفي سليمان الريسوني، قائلاً في تغريدة له على التويتر، يوم الجمعة 11 يونيو الجاري، “إن الأمر لا يحتمل” .

وجاء تعليق بلافريج، أثناء مشاركته تغريدة للصحافي صلاح الدين المعايزي، يقول فيها:”السؤال الذي يطرح نفسه من يريد قتل الريسوني؟”، هذا الرجل في حاجة ماسة إلى العناية المركزة، ومع ذلك واصل القاضي محاكمته لمدة ساعتين” .

ومن جهتها، قالت خلود المختاري زوجة الريسوني في تدوينة لها عبر “فايسبوك”: “سليمان أصبح كهيكل عظمي، بروح باذخة وقلب عليل، وبعيون شاردة يتفرج في مسرحية رديئة وينهار تعبا، ثم يعود من جديد ليسند رأسه بيده، وتتعب هي الأخرى، فيلقي بصدره على ركبتيه ليسنده في انهيار آخر ويهوي” .

وأضافت زوجة رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم” المتوقفة عن الصدور: قائلة، “هكذا مرت حلقة من مسلسل محاكمة الصُحفي سليمان الريسوني، المُضرب عن الطعام لـ64 يوما، وبجسد طفل لا يتجاوز 11 سنة، قال عند دخوله القاعة خائر القوى: “من لحداش وأنا مليوح هنا في قبو المحكمة”.

كما استنكرت المختاري” اللامعقول والتعذيب، في حق إنسان شجاع لمدة، من أجل إحقاق العدل في قضيته، ومساواته أمام الطرف الآخر أمام القضاء، كان يعبر عن غضبه بما تبقى له من جهد، القليل من الجهد”.

وختمت المختاري تدوينتها قائلةً “اشهدوا يا أيها الزملاء الكرام، زملاء سليمان، على أن زميلكم يموت في السجن، لأنه تناول عبد اللطيف الحموشي والنيابة العامة وشخصيات نافذة في افتتاحياته، وأنني كزوجة، فعلت وأفعل ما في وسعي، لكي لايموت بسببهم” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض