أخبار وطنية

الوزير الرميد يسجل رقما قياسيا في عدد الاستقالات

انتشر؛ يوم الجمعة 11 يونيو الجاري؛ مجددا، خبر استقالة الوزير المصطفى الرميد من حزب العدالة والتنمية، رغم عدم وجود وثيقة رسمية تثبت ذلك.

وسبق لوزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والقيادي بحزب العدالة والتنمية، أن هدد بالاستقالة مرارا، سواء بصفته الحزبية او بصفته الحكومية كوزير.

والغريب في الأمر، وفق متتبعين للشأن السياسي بالمغرب، أن الرميد لم يسبق له أن نفذ وعده بالاستقالة بشكل رسمي؛ رغم أن مسلسل التهديد هذا بدأ منذ عهد بنكيران واستمر في زمن العثماني.

وكانت آخر مرة، لوح فيها الرميد بالاستقالة، شهر فبراير الماضي، نظرا “لحالته الصحية”، لكن ربط مقربون من القيادي الاسلامي تهديده بالاستقالة بسبب عدم رضاه عن الوضع الحقوقي بالبلاد؛ سرعان ما تراجع عن ذلك “طاعة للملك” على حد زعمه.

وحطم الرميد رقما قياسيا في عدد المرات التي أشهر فيها ورقة الاستقالة، ففي سنة 2017 قال إنه سيقدم استقالته من الحزب إذا استمر ابن كيران في القيادة؛ وفي سنة 2018 لوح أربع مرات بتقديم استقالته، أولها كان في حالة عدم تمرير تعديلات القانون الجنائي بمجلس النواب، وقبلها لوح بتقديم استقالته في أحد اجتماعات الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بسبب صراع حاد بين تيار الاستوزار وتيار بنكيران.

وسبق كذلك أن هدد بالاستقالة من وزارة العدل والحريات في عهد حكومة بنكيران السابقة، إذا لم ترفع أجور القضاة، كما هدد بالاستقالة أثناء الجدل الذي صاحب مقترح تعديل القانون الجنائي خلال الولاية السابقة.

فهل ينفذ الرميد هذه المرة استقالته أم هي مجرد مناورة تنضاف إلى سابقتها؟

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كان عليه بتقديم استقالته لو كانت له الجرأة السياسية يوم فضيحة كاتبته عن حقوقها المهضومة و هو الوزير المدافع عن الحقوق الإنسانية ، بوادر نتاءج الانتخابات المقبلة لا تبشر بخير بالنسبة لحزبهمم !!!!؟؟؟ زعما ابغى يمشي في عزها و عقنا بيك 😎😁😄😅

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض