أخبار جهوية

سلطات تطوان تختار الرصاص حلا لقتل ” الكلاب الضالة”

لم يتقبل ساكنة تطوان، استعمال باشوية المدينة لبندقيات صيد من أجل قتل الكلاب الضالة في الشارع العام، ما خلف استنكارا واسعا لدى عدد من النشطاء المدنيين والحقوقيين.

وأوضح زكرياء أبو النجاة، عضو في حركة الشباب الأخضر لـ”بديل.أنفو” يوم الجمعة 18 يونيو الجاري، “أن باشا المدينة عوَّدنا على استهداف الكلاب في أكثر من مرة، إذ أثبت مجدداً أنه شخص خارج سياق التدابير الحديثة التي أقرتها الدولة المغربية، بل والتي دعا إليها رئيس الدولة الملك محمد السادس في وقت سابق. وهي التدابير التي سارت عليها وزارة الداخلية بإقرارها مرسوم منع قتل الكلاب الضالة، وتعويض هذه العملية، بتدابير حديثة تشمل تعقيم الكلاب غير المملوكة”.

وأضاف أبو النجاة “أن المفارقة تكمن في سير ولاية جهة الشمال، في تنزيل مقتضيات هذا المرسوم بالشكل المطلوب، من خلال التعاون مع الجمعيات المعنية بحقوق الحيوانات، قصد تعقيم وتعقير هذه الكلاب غير المملوكة”.

وأدان المتحدث ذاته “تدابير باشا مدينة تطوان، ومن خلالها جريمة قتل الكلاب الضالة، بل وحتى المملوكة منها والتي طالها رصاص الغدر”.

 ودعا أبو النجاة “ولاية جهة الشمال ووزارة الداخلية إلى التعامل مع المرسوم الوزاري كما يجب، وبالأهمية اللازمة”.

وكانت جمعية تمودة للرفق وإنقاذ الحيوانات، قد اعتبرت أن عملية قتل الكلاب، فعل جرمي وخرق واضح للتعليمات الملكية والمواثيق الدولية المتعلقة بالرفق بالحيوانات.

وطالبت السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل في ملابسات ما حدث اليوم، من استخدام للسلاح و الدخيرة الحية داخل الأحياء المؤهولة بالسكان دون ترخيص ودون وجه حق وما ترتب عن ذلك من آثار نفسية جسيمة في صفوف السكان خاصة الأطفال منهم والمرضى وكذا محبي الحيوانات بهذه المدينة.

وكانت ساكنة مدينة تطوان قد استفاقت أمس الخميس 17 يونيو الجاري، على أصوات البنادق، والرصاص، في عدة أحياء وشوارع في ساعات الصباح الباكر، قبل أن يكتشفوا أن الأمر يتعلق بعملية إعدام لعشرات الكلاب بالرصاص الحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض