أخبار دولية

هل يستغل ملك إسبانيا زيارته لسبتة للتغطية على فضائح العائلة الملكية؟

يحاول ملك إسبانيا فيليبي السادس برغبته زيارة سبتة المحتلة، در الرماد في أعين مواطنيه، لتغطية فضائح الفساد المالي، التي تورطت فيه أفراد من عائلته.

وتتعلق ملفات الفساد المالي التي لا زال بعضها مطروحا أمام القضاء، بالملك الإسباني السابق خوان كارلوس، وأصغر بناته كريستينا، وزوجها إينياكي أوردانغارين.

تقارير إعلامية إسبانية نقلت أن الملك الاسباني، فيليبي السادس، عبر عن رغبته في زيارة سبتة المحتلة، دون أن يكشف عن موعد محدد لهذه الزيارة.

ونقل “تلفزيون سبتة” يوم السبت 19 يونيو الجاري، على لسان أحد الضيوف الذين وشحهم الملك، بمناسبة الاحتفال بذكرى توليه العرش؛ أن الأخير أكد أنه يضع ضمن جدول أعماله، زيارة المدينة المحتلة في غضون الأيام القادمة؛ دون أن يحدد موعدا محددا لذلك.

ورغم أن الزيارة المعلنة لم تتخذ طابع الرسمية؛ إلا أنها تحمل دلالات كبيرة، خصوصا في الوقت الذي تعرف فيه العلاقات المغربية، تشنجا كبيرا منذ أن قررت مدريد استقبال زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية؛ وتعاملت الرباط بالمثل، حين تخلت عن لعب دور دركي “المنطقة” وما تبع ذلك من تدفق للآف المهاجرين عبر المعبر الحدودي بين البلدين. ما خلق أزمة غير مسبوقة بين البلدين.

وقالت المتحدثة التي نالت وسام الاستحقاق نظير خدماتها في مجالها في مجال التعليم الجامعي، إن الملك استفسرها أيضا عن أوضاع الهجرة في المدينة، ليخبرها بعد ذلك “أنه يريد المجيء إلى سبتة، وأن ذلك مدرج في جدول أعماله”.

يأتي ذلك في الذي تدرس فيه حكومة مدريد قرار نقل ضوابط “شينغن” من ميناء ومطار المدينتين إلى الحدود البرية مع المغرب.

وتتجه إسبانيا نحو التخلي عن “النظام الخاص” الحالي الذي تتمتع به سبتة ومليلية، وفرض نظام التأشيرة على المغاربة قاطني مدن الشمال الذين يدخلون إلى المدينتين دون تأشيرة، ويتعلق الأمر على خصوص بسكان تطوان والناظور.

وقال غونزاليس باربا، وزير الدولة الإسباني لدى الاتحاد الأوروبي، إن فرض التأشيرة على الثغرين المحتلين، من شأنه الحد من ظاهرة الهجرة عن طريق مراقبة الحدود مع المغرب في المعبرين البريين.

وأضاف المسؤول الإسباني، خلال لقاء جمعه الخميس 10 يونيو الجاري، برئيس سبتة المحتلة ووزير الخدمة العمومية، أن مسألة بالغة الأهمية كهاته “تتطلب أقصى قدر من الإجماع في كل من المدينتين وبين القوى السياسية الوطنية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض