أخبار دولية

قضية سليمان الريسوني تصل إلى البرلمان البريطاني

وجهت النائبة البرلمانية عن حزب العمال البريطاني؛ بيل ريبيرو آدي؛ سؤالا إلى الحكومة البريطانية؛ حول الإجراءات التي تعتزم إتخاذها من أجل مساعدة الصحافي سليمان الريسوني، على تجاوز الوضعية التي يعيشها.

وتضمن السؤال الموجه إلى وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطاني؛ أمس الإثنين 21 يونيو الجاري؛ استفسارا عن “الخطوات التي تتخذها وزارته للمساعدة في ضمان حصول الصحفي المغربي المسجون سليمان الريسوني على العلاج الطبي المناسب”.


ديلوار: المؤسسة الملكية قادرة على منع وقوع كارثة إنسانية

من جهته، قال الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، كريستوف ديلوار، إن المؤسسة الملكية وحدها “قادرة اليوم على منع وقوع كارثة إنسانية”؛ وذلك تزامنا مع حضوره لجلسة محاكمة للصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي.

وكتب ديلوار؛ في تغريدة له على موقع “تويتر”؛ نشرها يوم الثلاثاء 22 يونيو الجاري؛ “وحدها المؤسسة الملكية قادرة اليوم على منع وقوع كارثة إنسانية من أجل حرية الصحافة”.

وأضاف في نفس التغريدة “يجب أن يستفيد الراضي والريسوني من محاكمة عادلة ويجب عدم استخدام القضايا الأخلاقية ضد الصحفيين في المغرب”.


وكان ديلوار قد ناشد اليوم، من أمام استئنافية الدار البيضاء حيث تجري أطوار محاكمة الراضي والريسوني؛ الملك محمد السادس من أجل التدخل العاجل، في ملف محاكمة الصحافيين، بصفته الضامن لحرية الرأي والتعبير بالمغرب” على حد تعبيره.

وأكد ديلوار في رسالة تلاها على وسائل الإعلام، أنه” لا يطالب بمعاملة الصحافيين معاملة استثنائية، ولكن يجب معاملتهم مثل الجميع وتمتيعهم بالمحاكمة العادلة”.

واعتبرت المنظمة في بيان، أصدرته يوم الأحد الماضي، أن السلطات المغربية مسؤولة عن مصير الصحافي سليمان الريسوني”، مشيرة إلى أنه “رغم أن حياة الريسوني مهددة بشكل خطير، فإن السلطات المغربية ترفض إدخاله إلى المستشفى في قرار غير مفهوم وغير إنساني” .

وانطلقت محاكمة الصحافيين عمر الراضي وسليمان الريسوني، وسط حضور كثيف للمنظمات الحقوقية، ووسائل إعلام وطنية ودولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض