أخبار وطنية

الحكومة تُقدم هدية غير متوقعة لأساتذة التعاقد بمناسبة العيد

قدمت حكومة سعد الدين العثماني، هدية غير متوقعة لنساء ورجال التعليم المحسوبين على ”المتعاقدين”؛ تزامنا مع حلول عيد الأضحى؛ وذلك بـ ”تَبْشِيرِهِم” باقتطاعات وصلت في بعض الحالات إلى 3000 درهم.

وأثارت الإقتطاعات التي تراوحت؛ وفق الأساتذة المتعاقدين؛ بين 900 درهم و 3000 درهم، من أجورهم، سخطاً واسعاً وغضبا عارما في صفوفهم، دفعهم نحو التفكير في خوض أشكال إحتجاجية غير مسبوقة مباشرة بعد العيد.

وعبر أطر التدريس التابعة للأكاديميات الجهوية، عن استيائهم العميق جراء الاقتطاعات، مؤكدين أن” الوزارة عوض أن تكرم الأستاذ وتمنحه “بريم” عيد الأضحى، تقتطع من أجره أكثر من نصف أجرته الشهرية”.

وأكد ربيع الكرعي عضو المجلس الوطني لتنسيقية أساتذة التعاقد، في تصريح هاتفي لـ”بديل” أن هذه الاقتطاعات تدل على هشاشة هذا التوظيف، وما يميزه من ارتجالية في القرارات.”

وشدد الكرعي على أنها “سرقات وليست اقتطاعات، مشيراً إلى أنها “فاقت خمسين بالمائة من أجور الأساتذة”.

من جهته؛ كتب حمزة خلدون أستاذ متعاقد، “ضحية” الاقتطاعات، تدوينة له على “فيسبوك جاء فيها “الاقتطاعات الخيالية لهذا الشهر لا يمكن أن تفسر إلا لسببين، إما أن ما يسمى بالأكاديميات تعيش حالة مهولة من العجز المادي؛ أو أن هؤلاء المستبدين يتعمدون إهانة الأساتذة في مثل هذه الظروف الخاصة”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أنا والله ما عدت استوعب لماذا مسؤولو وطننا الحبيب يحاربون و يدمرون كل ما من شأنه أن يرفع من مستوى هذا البلد، التعليم، الصحة، الصحافة النزيهة، الدين … لاحول ولا قوة إلا بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض