أخبار دولية

آراء مغاربة حول المشاركة في الانتخابات

بديل.آنفو- يستعد المغرب للاستحقاقات الانتخابية القادمة، وبهذه المناسبة استقى موقع “بديل” اراء مغاربة حول مدى استعدادهم للمشاركة في هذه المحطة السياسية المهمة.

وكانت الإجابات المصرح بها متباينة حول المشاركة في الانتخابات في شارع مدينة سيدي سليمان مثلا؛ التي يعتمد سكانها على الفلاحة كمورد دخل أساسي، لتدبير حاجياتهم المعيشية. ويستند فيها القرار السياسي على دوائر نفوذ تسيطر على كل مفاصيل الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المنطقة.

عادل؛ شاب في عقده الثالث من المنطقة؛ يعمل في مصبنة بالمدينة، وينحدر من أحد الدواوير الكثيرة التي تتواجد على أطرافها؛ أجاب على سؤال موقع “بديل” بالقول “أنا مامسوقش لهادشي كامل”.


من جهته، قال حسين الذي يقطن بأحد الأحياء الشعبية المتواجدة على أطراف المدينة، إنه سيشارك في هذه المحطة، وأضاف أنه سيصوت على “الشخص الذي يراه صالحا، وبدون أي مقابل مالي، لأن ذلك واجب وطني، ويجب على الجميع المشاركة، وعدم المشاركة تمنح الفرصة للفاسدين لتصدر المشهد”.


أما محمد فيعتبر أن الحملة الانتخابية، فرصة لتأمين بعض المال، فهو دأب منذ سنوات على العمل فيها، مع مرشحين مختلفين، لكنه يفضل دوما العمل مع أحدهم، قائلا فلان فيه ليدام، ومعاه الطرف ديال الخبز”.

فاطمة، طالبة جامعية تتابع دراستها في شعبة علم الاجتماع بالقنيطرة، تقول”لا أحد من المرشحين الموجودين في هذه المدينة (تقصد سيدي سليمان) يهتم بوضعنا، نحن الطلبة الذين نعاني من ظروف صعبة في التنقل ذهابا وإيابا الى الجامعة”.

وأكد محسن، وهو شاب ينتمي لأحد الأحزاب التي تمتلك حضورا وازنا في المدينة، أنه سيشارك في هذه الاستحقاقات، و” سيصوت لحزبه” ويراه الأجدر بتمثيل الساكنة.

هكذا كانت إجابات بعض الشباب المنتمين الى فئات اجتماعية مختلفة، حول رأيهم في المشاركة في المحطة الانتخابية القادمة، ويمكن أن تكون هذه العينة، ممثلا حقيقيا لمختلف الأراء والتقديرات التي تخترق الشارع المغربي، والسليماني على وجه التحديد، حول محطة يمكن أن تكون حاسمة في تحديد معالم مستقبل المغرب خلال السنوات القادمة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. من أين نأتي بحمير لها عقلٌ سياسي وإداري. وتفهم في العلم والاقتصاد والقانون والتربية وأشياء أخرى فهذه حميرُنا وهذا مستواها وهذا عقلها.أصوات من الشارع الخنيفري قبل الإنتخابات منطقة خنيفرة المسؤولين يعتبروننا كأننا لاجئين فالمغرب
    سي حماد :قبل الحديث لمن سأصوت يجب الحديث لماذا نصوت. إنهم يتحدثون عن الانتخابات مع أن الأولوية للحديث عن الهدف من التصويت. هل التصويت هو الهدف أم الهدف هو التصويت؟ إن وضع هذه الأسئلة في السياق المنطقي والموضوعي أهم من حدث الانتخابات بصفته الموضوعية والواقعية؛ فالواقع يفترض …شنو حصلنا أو بنحصل من التصويت التهميش والفقر هذا ماحصلنا عليه ، أي ما هي الاستفادة من التصويت سابقاً ولاحقاً ،لأحزاب السياسية إلى التهافت على السلطة بهذا الشكل، إلا رغبة منها أساسا بالفوز بمزايا الحكم دون الاهتمام بمشاغل الشعب الحقيقية من عمل وأمن واستقرار. “هذه الأحزاب السياسية المتعددة والمختلفة المشارب والتوجهات تتفق فقط على هذه النقطة: الفوز لتحقيق غايات شخصية ومادية قبل كل شيء ولا أستطيع الوثوق في وعودها المعسولة بوضع المواطن والشباب خصوصا في صلب أولوياتها”.هذه المواقف المبنية .
    على الخديعة جعلته ينفر من الحياة السياسية والعملية الانتخابية عموما: “كما أنني لا أرغب في تقديم صوتي لحزب ما والندم بعد ذلك. قرار الامتناع إذا مسؤول في الواقع. أتحمل مسؤولية اختياري وخاصة عدم اختياري. في 2021 لن أصوت لأحزاب كرتونية تبين إفلاسها منذ عقود ،وهو ما جعلني اليوم أصرف النظر عن العملية الانتخابية… عموما لا ثقة لي في كل هذه الأحزاب. قراري نهائي ولن أغيره.
    وأشجع عائلتي بعدم التصويت لأن الأحزاب السياسية نصبت فخا للمواطنين لن أصوت لأي حزب سياسي ولن أسمح لهذه الأحزاب بالاستفادة من صوتي لتحقيق غايات شخصية وذاتية حيث أنني لا أثق في هذه الأحزاب التي يبدو أنها اتفقت على الغش منذ الآن انا لست شابا في مقتبل العمر وعانيت الكثير تحت السياسات السابقة، وأدركت أننا نسير نحو فخ محكم، لذلك فالامتناع عن تقديم صوتي هو قرار عن قناعة، وأصوات غيري من الممتنعين ستربك حسابات هذه الأحزاب، جلها في الواقع لأنها كلها تتفق حول هذه النقطة: السطو على الأصوات لتحقيق منافع ذاتية.
    الأحزاب السياسية لا تمثلني ولا تمثل الشعب إلا نسبة قليلة من زبانيتهم ،الأحزاب غير متفقة على أهم نقطة: خدمة الوطن فهي متفقة على منافعها من ريع و و وو .
    العقاب الانتخابي هومقاطعة المسرحية الإنتخابية، هو إذن السلاح الذي يقرره الممتنعين والمقاطعين لمهزلة الإنتخابات في وجه أحزاب كرتونية .جل المغاربة يشعرون اليوم بأن هذه الأحزاب استغلتهم ولم تحقق وعودها. ما يثير تساؤلات أخرى حول مستقبل العملية السياسية برمته هذه العملية السياسية ملغومة بمؤشرات فاسدة
    ظاهرة المقاطعة إنتشرت بشكل واسع أي 90% سيقاطعون مقاطعة الإنتخابات من كرامة المواطن هو عقاب لما يسمى بالسياسيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض