أخبار وطنية

عوائل معتقلين تحتفل ب”أحزان” العيد

بديل.آنفو- احتفلت عوائل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي؛ بعيد الأضحى لهذه السنة؛ كل بطريقته الخاصة؛ لكن ما يجمعها هو “الحزن” على عدم تقاسم فرحة العيد مع من هم خلف القضبان.

في هذا الصدد، ثَبَّتَ أحمد الزفزافي، راية سوداء فوق سطح منزله؛ اليوم الأربعاء 21 يوليوز الجاري الذي يصادف عيد الأضحى، “حزنا” على استمرار اعتقال ابنه ناصر الزفزافي، المحكوم عليه ب 20 سنة سجنا نافذة، على خلفية حراك الريف.

ونشر الزفزافي الأب، صورا في صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك”، يظهر من خلالها  رفقة زوجته زليخة سيحدو، والدة ناصر الزفزافي، وبجانبهما رايتين سوداويتين، فوق سطح منزلهما بمدينة الحسيمة.

الزفزافي الأب الذي تظهر عليه علامات الحزن؛ رغم العيد؛ أرفق الصور بتعليق جاء فيه “يا من فضلكم القدر علينا، لكم مسراتكم و أعيادكم و لنا أحزاننا ، أقراحنا ليست نتاج القضاء والقدر، بل هي بسبب عبثية تكوينكم الشخصي، ومبتكرات منهجيتكم المتعفنة التي جبلتم عليها، حيث يصدق فيكم قول الله ، “إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله، وتلك الأيام نداولها بين الناس”.

من جانبه كتب شقيق الزفزافي تدوينة جاء فيها “لمة العيد ستكون بدون أخي ناصر الزفزافي، وستعلو الأعلام السوداء سطح منزلنا المتواضع، لكن سنتشبث بالأمل، متمنياتي في قادم الأيام أن نستقبل أخبارا سارة، وستفرج بإذن رب العالمين”.

من جهته كتب إدريس الراضي؛ أب الصحفي عمر الراضي؛ المحكوم عليه بست سنوات سجنا نافذة؛ “صباح الحرية ياولدي الجميل العاشق لكل أمل والمبتسم دوماً ضد الظلم والحكرة والوفي لأصدقائه وصديقاته. المحب للطفولة البريئة التي تتقاسم معها البراءة و  الابتسامة”.

وأضاف “نحن معك ومعنا كل أحرار وحرائر هذا البلد  ونتمنى لك ولكل المظلومين فرحة إطلاق السراح التي لا توازيها أي فرحة”.

من جهتها كتبت خلود المختاري؛ زوجة الصحفي سليمان الريسوني المحكوم عليه بدوره بخمس سنوات نافذة؛ “105 يوم من الإضراب عن الطعام..العيد الثاني وهو خلف القضبان..العيد الثاني وهو مغيب قسرا وتعسفيا..”؛ مذكرة في تدوينة لها، بخطورة الوضع الصحي لزوجها المعتقل، بعد إضرابه الطويل عن الطعام.

أما زوجة الصحفي توفيق بوعشرين، الذي يقضي عقوبة سجنية مدتها 15عاماً، بسجن عكاشة بالدار البيضاء؛ فغيرت صورة “بروفايلها” في حسابها بفيسبوك؛ صورة باللون الأسود وكتبت عليها عبارة “أي عيد والأبرياء في السجون!”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض