أخبار دولية

هل ساهمت الإمارات وإسرائيل في أحداث تونس؟

بديل.آنفو- أثارت تغريدات غامضة، لكل من ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في الإمارات، و”ايدي كوهين” الإعلامي الإسرائيلي، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وغرد خلفان على حسابه الرسمي في تويتر ، قبل إندلاع ”الفوضى” في تونس قائلا”أخبار سارة، ضربة جديدة قوية جاية للإخونجية” جماعة الإخوان المسلمين”.

وربط متتبعون تغريدة المسؤول الإماراتي، بما يحدث في تونس من قرارات اعتبرها حزب النهضة الإسلامي المحسوب على الإخوان “انقلابا على الشرعية”. خصوصا وأن التغريدة كتبت قبل أربعة أيام من وقوع الأحداث.

وارتباطا بالموضوع، أعاد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، نشر تغريدة للإعلامي الإسرائيلي، إيدي كوهين، نشرها قبل أزيد من سنة، والتي يتوعد فيها التونسيين، بـ”إنقلاب عسكري، وفوضى عارمة”.

وكتب كوهين في حسابه على تويتر: ”ترقبوا خلال عام من الآن ثورة مضادة في تونس الخضراء، من قبل الجيش التونسي البطل، وبتمويل عربي، مؤكدا “مستحيل أن “يحكم الإسلام السياسي في أي بلد عربي من وراء الجدار، تذكروا هذه الحقيقة جيداً جداً”.

هذه التغريدات التي أعاد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، نشرها من جديد، جعلت عدد كبير من المغردين يرجحون أن هناك ”سيناريو” كان معد سلفا للتنفيذ من طرف إسرائيل والإمارات، على حد رأيهم.

واتّخذ قيس سعيّد ليل الأحد سلسلة قرارات بينها “تجميد” عمل مجلس النوّاب لمدة ثلاثين يوما، في تدابير قال إنه كان يتعين عليه اتخاذها منذ أشهر عدة. كما أعفى رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه.

وأعلن عقب اجتماع طارئ عقده في قصر قرطاج مع مسؤولين أمنيين وعسكريين، أنه سيتولى السلطة التنفيذية “بمساعدة حكومة يرأسها رئيس الحكومة ويُعيّنه رئيس الجمهوريّة”، ثم أقال وزيري الدفاع والعدل.

وقال زعيم حزب النهضة الإسلامي ورئيس البرلمان التونسي في تصريحات لقناة “تي.آر.تي. عربي” التركية “واضح أن وسائل إعلام إماراتية تقف وراء الدفع نحو الانقلاب واستهداف مقار حركة النهضة”. واستطرد بالقول “تم استغلال المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لتحريض الشباب على الحكومة، ما مهد لهذه القرارات الانقلابية، ونحمل (الرئيس) قيس سعيد كل ما ينجم عن قراراته التي لم نُستشر فيها”.

وشدد على أن ما حدث هو “انقلاب على الشرعية والثورة والدستور، ويأتي للأسف من حاكم متخصص بالقانون الدستوري”. وحذر من أن “الانقلاب لن يحل المشكلات بل سيضاعفها”. وأكد على أهمية البقاء في الشوارع، وقال “الدرس التركي يفيد بأنه إذا وقع انقلاب يجب الخروج إلى الشارع”.

لكن الرئيس التونسي رفض اعتبار ذلك انقلابا، وقال ”ما حصل ليس انقلابا، ولن أترك تونس لقمة سائغة يتلاعب بها هؤلاء. تلاعبوا بها على مدار سنوات، انتهى مثل هذا الوضع. ومن يتحدث عن الانقلاب فليقرأ الدستور جيدا أو يعد إلى الصف الأول من التعديل الابتدائي في الدستور، الانقلاب هو خروج عن الدستور ولكن ما قمت به بناء على ما تم التنصيص عليه في الفصل الثمانين، فقد احترمت هذ النص”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض