أخبار وطنية

خبراء يكشفون مدى خطورة ”جونسون” على صحة المغاربة

بديل.آنفو- أثار خبر وفاة شابة، بعد تلقيها لجرعة من لقاح جونسون اند جونسون بمدينة مراكش، حالة من الرعب والهلع في صفوف المغاربة.

وحسب مصادر مطلعة، فقد تلقت الشابة التي تشتغل بالقطاع السياحي رفقة عدد من زملائها لقاح “جونسون اند جونسون”، قبل أن يصاب عدد منهم بحالات إغماء، استدعت نقلهم إلى قسم المستعجلات على وجه السرعة.

الرأي الرسمي!

رفضت لمياء شكري، المديرة الجهوية للصحة بجهة مراكش أسفي، ربط حادث الوفاة بلقاح “جونسون أند جونسون”، مشيرة الى أنه تسجيل حالات إغماء، وارتفاع درجة الحرارة تبقى مسألة عادية، وتدخل ضمن الأعراض الجانبية لجميع اللقاحات.

وشددت ذات المتحدثة، في تصريح لـ”بديل”، على أنه لا يمكن حسم سبب الوفاة في اللقاح، دون صدور نتائج التشريح الطبي التي ستؤكد السبب الحقيقي والمباشر للوفاة.

خبراء يكشفون مدى خطورة جونسون أند جونسون

وفي هذا السياق، اعتبر سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية، في تصريح لـ”بديل”، أن كل اللقاحات تقريبا تخلف أعراض جانبية، مثل الحمى” لكن “تختلف درجة حدتها حسب مناعة الشخص”.

من جهته، اعتبر الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن فعالية لقاح جونسون اند جونسون، تبلغ 66 في المائة، ضد فيروس كورونا، مشيرا إلى أن “الشخص الذي تلقى اللقاح، لن يسبب له الفيروس أعراض صحية جانبية، أو تدهور وضعه الصحي”.

وأوضح حمضي، في حديثه مع “بديل”، أن “اللقاح له خاصية مهمة، إذ يتم فقط التلقيح بجرعة واحدة، ويُكون الشخص المُلقح مناعة ضد الفيروس، بعد أربع أسابيع من تاريخ تلقي الجرعة “.

حقوقيون يدخلون على الخط!

طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، بفتح تحقيق شفاف لتحديد أسباب وفاة الشابة التي تلقت جرعة التلقيح جونسون اند جونسون يوم 26 يوليوز 2021 ، حيث أغمي عليها إلى جانب خمسة شبان آخرين أغلبهم نساء.

واعتبرت الجمعية، في بلاغ توصلت به جريدة “بديل”، أن الحادث المأساوي يتجاوز الأعراض الجانبية، والتي قد تحدث بنسبة مئوية ضئيلة، وتدعو الى إعمال الشفافية وتمكين المواطنات والمواطنين من الحق المعلومة فيما يخص الوضعية الوبائية بالمدينة”.

دراسة أمريكية تعلن مخاوفها من جونسون

أفادت دراسة حديثة أجراها فريق من باحثي جامعة نيويورك أن لقاح جونسون آند جونسون الذي يتم التلقيح به من خلال جرعة واحدة فقط، كان أقل فعالية بكثير في منع عدوى فيروس كورونا من نوع “متغير دلتا”، إلى جانب أشكال الطفرات الأخرى للفيروس مثل “لامدا” مقارنة بالسلالات السابقة، فيما يعد الاكتشاف الأكثر إثارة للقلق منذ ظهور متغير دلتا.

واستندت الدراسة التي نشرها موقع نيويورك تايمز – والتي لم تخضع بعد لمرحلة “مقارنة الأقران” -مراجعة علمية متخصصة من إحدى المجموعات أو الإصدارات العلمية – إلى نتائج الاختبارات التي أجريت على عينات الدم المأخوذة من الأشخاص الذين تلقوا لقاحات فيروس كورونا الثلاثة المعتمدة للاستخدام في الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض