أخبار وطنية

الريسوني يعد محاميه بوقف الإضراب عن الطعام

بديل.آنفو- كشفت هيئة دفاع الصحفي المعتقل سليمان الريسوني؛ أن الأخير وعدهم؛ أمس الأربعاء 28 يوليوز الجاري؛ بوقف إضرابه عن الطعام الذي بلغ أزيد من 113 يوما. بعد توصله بمئات المناشدات من فاعلين حقوقيين ومحامين وصحفيين وسياسيين بارزين؛ تطالبه بوقف الاضراب الذي بات يهدد بقاءه على قيد الحياة.

ووجهت الصحفية هاجر الريسوني؛ ابنة عم سليمان؛ نداء من أجل تكثيف المناشدات، “حتى يتمكن من الدفاع عن نفسه في مرحلة التقاضي القادمة في ظل شروط المحاكمة العادلة، ويبين للجميع أنه بريئ من كل ما نسب إليه..”.

وكانت زوجة الصحفي الريسوني؛ خلود المختاري؛ قد كشفت أن الحالة الصحية للصحفي المعتقل، باتت ”خطيرة جدا”، وقالت إن سليمان نزل؛ أول أمس الثلاثاء 27 يوليوز الجاري؛ ”الدرج من الطابق الأول يزحف بمساعدة كيس بلاستيكي للقاء دفاعه، لأنه حُرم من الكرسي المتحرك، ولأنه لا أحد من الموظفين يقترب منه من أجل مساعدته، وقد سبق لأحدهم أن فعل ذلك و”كلا لعصا” وتمت معاقبته على تقديم المساعدة لسليمان”.

وأضافت أن إدارة السجن، تحاول ”إيقاف الإضراب الذي يخوضه سليمان”، وقالت “في العادة، المُضرب عن الطعام، يتم عزله، لأن رائحة جسمه تُسبب إزعاجا للقريبين منه، لكن في حالة سليمان، تم عمدا خلق زنزانة خاصة ونقلوه إليها، للضغط عليه من أجل أن يأكل، لأن من بها يأكلون أمامه، هي طريقة جديدة للتعذيب، يجربونها في الصحفي سليمان الريسوني”.

وأوضحت المختاري أن “بعض السجناء الذين يتشاركون معه الزنزانة، كلفتهم المؤسسة بالتجسس عليه، وذلك بتسريب معطيات عنه، هل يأكل أم لا داخل الزنزانة، وعلى أنهم شهود مفترضين قد يصرحون بأشياء خاطئة إذا ما تم الضغط عليهم”.

وذكرت أن سليمان طلب “الذهاب إلى المستشفى، وتلقي العلاج اللازم، وإدارة السجن وافقت على ذلك، بعدما أكد على هذا طبيب السجن المشرف على سليمان بوصف حالته بالخطرة، إلا أنه وفي عشية نفس اليوم، تلقى الرفض من نفس من وافقوا في البداية”.

وشددت على أن المختاري أن “سليمان الريسوني يصارع الموت، وقد نفقده في أية لحظة وهو يحتج من خلال إضرابه عن الطعام، عما تعرض له من ظلم وإجحاف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض