أخبار جهوية

صور..بؤر قرمزية تُهدد افني ووزارة الفلاحة ” آوت”

بديل.آنفو- تسببت الحشرة القرمزية في القضاء بشكل شبه نهائي على محاصيل كبيرة من نبات الصبار بمدينة سيدي افني؛ ما دفع فلاحي المنطقة إلى توجيه نداء إستغاثة إلى المسؤولين المعنيين، قصد التدخل من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه؛ بعد الأضرار المادية المهولة التي نتجت عن القضاء على مورد رزقهم الفلاحي.

وشهد الموسم الفلاحي، كسادا غير مسبوق بسبب هجوم ”الحشرة القرمزية” على الفاكهة التي أصبحت تلاقي رواجا كبيرا في الأسواق الوطنية، ويتم تصدير نسبة كبيرة من محصولها إلى الخارج، الأمر الذي يذر على الفلاحين مداخيل مالية تساعدهم على التغلب على متطلبات الحياة.

في هذا الصدد، قال عبد الفتاح باهي؛ فلاح بالمنطقة؛ إنه توجه إلى الجهات المسؤولة، في أكثر من مناسبة، من أجل مساعدته على محاربة هذه الحشرة المضرة وتعويضه عن الأضرار الناجمة؛ إلا أن نداءه لم يلق أذانا صاغيا لدى المسؤولين.

وأضاف في حديث مع موقع ”بديل”، أنه كفلاح عقد لقاءين مع مسؤولين محليين؛ الأول مع ممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والثاني مع قائد قيادة “اسبويا سيدي افني”، لكن من دون جدوى.

وزاد قائلا “أنا فلاح موجز وحاصل على عدد من الشواهد، أجد نفسي الآن محاصرا بين العطالة والفقر، بعد تضرر محصولي، وإحجام الجهات المسؤولة عن تقديم أية مساعدة، من أجل علاج هذه الحشرة، وتعويض بعض الأضرار التي لحقتني”.

ونظم الفلاح المذكوراعتصاما إنذاريا للمطالبة بـ” مد الفلاحين بشكل مباشر بالآليات والمعدات اللازمة للحد من انتشار الحشرة القرمزية والحفاظ على ما تبقى من نبات الصبار، وتنزيل مبادئ الحماية الاجتماعية بالتعويض المادي والنفسي للساكنة المتضررة حقولها من الحشرة القرمزية، وكذا تفعيل المبادة الوطنية للتنمية البشرية بدعم الساكنة بمشاريع صغرى ومتوسطة، والتي تعاني قسوة العيش في ظل إنعدام مصدر زرق”.

وكانت فعاليات جمعوية وحقوقية باقليم سيدي افني؛ قد وجهت، رسالة لوزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، بغرض التدخل العاجل من أجل إنقاذ فاكهة “الصبار” التي اجتاحتها الحشرة “القرمزية” وأصابت محاصيل فلاحي جهة كلميم وادنون، بأضرار بالغة.

وطالب الفلاحون من الوزير بالتدخل من أجل إنقاذ ما يزيد على 80 ألف هكتار من مساحتها، مخصصة لزراعة نبات الصبار؛ صارت مههدة بالانقراض؛ بعد مهاجمتها من قبل ذكور الحشرة القرمزية.

كما دعت الهيئات المحلية، السنة الماضية، وزارة الفلاحة بفتح تحقيق في الملايين المرصودة لمحاربة الحشرة القرمزية بالمنطقة منذ شهر غشت 2018، والعمل على تعويض ملاك الحقول المدمرة لكونها كانت مصدر رزقهم على مدار السنة، والتدخل العاجل من أجل الحد من استعمال المبيدات الكيماوية وتوقيفها بسبب آثارها الجانبية وعدم فعاليتها في المحاربة، وحث المسؤولين التابعين للقطاع جهويا وإقليميا على الإنفتاح على السكان والفعاليات الجمعوية والتنظيمات المهنية من أجل البحث عن حلول و الإسراع بخلق بدائل زراعية أو”صبار” مقاوم للحشرة القرمزية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض