أخبار وطنية

السلطات تُبرر واقعة الإعتداء على ممرضين بـ ”الإختلاط” وناشطة حقوقية تستنكر

بديل.آنفو- خلفت واقعة الاعتداء على ممرضة وطالب متدرب بمركز التلقيح، أناسي بالدار البيضاء، أمس الخميس 12 غشت الجاري، غضبا كبيرا لدى فئة الممرضين والممرضات، ولدى كل الأطر الصحية، بشكل عام.

وبررت السلطة ما وقع بوجود ”اختلاط” داخل مركز التلقيح المذكور، وأنها تدخلت بعد توصلها بـ”شكايات شفوية من لدن بعض النساء وأزواجهن تفيد بوجود شخص داخل القاعة المخصصة للتلقيح دون معرفة هويته”.

وكشفت مصادر من السلطات المحلية، أين وقوع الحادثة بالدار البيضاء، لجريدة ”هسبريس” أن ممثل السلطة المحلية (القائد)- المتهم بالإعتداء على الأطر الصحية رفقة عون سلطة- طلب من الطالب المتدرب أن يلتحق بقاعة أخرى، لكون التي يتواجد فيها ”مخصصة لتلقيح النساء”. وهو الأمر الذي رفضه الممرض وزميلته، مما تسبب في دخول ممثلي السلطة والأطر الصحية في نقاش حاد، نتج عنه واقعة فوضى واتهامات بالإعتداء، كما هو موثق في فيديو مصور.

في هذا الصدد؛ قالت الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، زينب السايح ” إن ما وقع بالمركز الصحي للتلقيح ”أناسي” دليل كبير على تغول السلطة وعدم احترام حقوق الإنسان وخاصة حقوق النساء”.

وأضافت في تصريح لموقع ”بديل” “بالنسبة لمبرر محاربة الاختلاط، هو عذر أقبح من زلة وهو يدين أكثر سلوك أعوان السلطة. كل المراكز التلقيح في المغرب نجد فيها نساء ورجال في قاعة كبيرة كما نجد ممرضين وممرضات يقومون بواجبهم ولم نرى يوما جناحا خاصا فقط بالنساء وممرضين مختصين فقط بالرجال وآخرين بالنساء”.

وأكدت السايح، على أن “دور أعوان السلطة هو السهر على حماية الأطر الصحية وحماية المواطنين من الإساءة والعنف وتنظيم المواطنين لتكون عملية التلقيح آمنة وليس تعنيف الممرضة والمتدرب”.

وزادت الناشطة “كامرأة وكمدافعة عن حقوق الإنسان كيفما كان، أدين هذا السلوك وأعتبره شططا في استعمال السلطة وعدم احترام القانون. ونطالب بمحاسبة المتورطين من أعوان سلطة وقائد وتقديمهم للعدالة وإنصاف الممرضة والطالب المتدرب”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. حسنا يا سلطة… وماذا عن الوسائل الطبية و الأجهزة المكسورة؟ و ما الداعي للاعتداء الجسدي على الممرضة؟… لا يمكن انكار وجود عقلية التسلط في العديد من افراد السلطة، لكن الكارثة هو عندما يبدأ المسؤولين عن الجهاز بالتبرير أو عدم الاكتراث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض