أخبار وطنية

آلاف المغاربة يوقعون عريضة ضد تلقيح أطفالهم

بديل.آنفو- رافق قرار الحكومة المغربية تلقيح الأطفال، البالغين ما بين 12 و 17 سنة، شكوك كثيرة، عند الأباء وأولياء أمورهم، وهو ما تحول إلى رفض عبر عريضة بأحد أشهر المواقع العالمية للعرائض.

وأطلق نشطاء عريضة تحت إسم ” لا لتلقيح كوفيد أطفال المغرب و العالم”، تهدف إلى الضغط على الجهات المختصة من أجل مراجعة قرار تطعيم الأطفال، وقدمت العريضة عددا من الحجج التي يعتقد الموقعون أنها كافية لمراجعة هذا القرار.

وقال الموقعون على العريضة، والذي بلغ أزيد من 25 ألف موقع، إلى حدود اليوم الخميس 26 غشت الجاري، إن “أطفالنا تحت رعايتنا و مسؤوليتنا نحن الآباء و الأمهات في المقام الأول، و حيت أننا نخاف عليهم و نعزهم، و أطفالنا سينجبون بشرية الغد، و حيت أننا لسنا مقتنعين بتاتا بضرورة تلقيح أطفالنا من الكوفيد و نتخوف بشدة من عواقبه الغير المضمونة على صحتهم”.

وأضافت العريضة “حيت إن هدا اللقاح مرجعه في الزمن جد قصير و بدون ضمانات سلامة مؤكدة عبر دراسات طبية علمية مكتملة على الأطفال، و بدون يقين كسب مناعة أوسع أو أفضل من مناعتهم الطبيعية الفعالة المزدادة معهم، و حيت أن المختبرات المصنعة لهدا اللقاح تتملص من المسؤولية إدا ما تسبب اللقاح في عواقب غير متوقعة مضرة بصحة أطفالنا، حيت سابقة سجل عبر العالم عدة حوادث لأمراض متفاوتة الخطورة بعد التلقيح متل إلتهاب في القلب أو اختناق الشرايين أو أمراض المناعة بلغت إلى حد الوفاة”.

وذكر الرافضون للتلقيح بحوادث سابقة، قائلين إنه تم تسجيل عدة حوادث عبر العالم “لأمراض متفاوتة الخطورة بعد التلقيح مثل إلتهاب في القلب أو اختناق الشرايين أو أمراض المناعة بلغت إلى حد الوفاة”، وأضاف أصحاب العريضة، “وفي بلادنا المغرب أيضا سجلت بعض الوفيات تنسب لتلقيح كوفيد فتحت بعدها تحقيقات في شأن المرحومة ابتسام العاملة بقطاع السياحة بمراكش و المرحوم شاب أستاد عشريني بالعرائش. و وقعت إصابات منها إصابة أستاذة جامعية بالقنيطرة الدكتورة نجاة بمرض الجهاز العصبي ‘غيلان باريه'”.

وبناء على المبررات التي استعرضتها العريضة، قال الموقعون “نحن الآباء و الأمهات لن نسمح لأنفسنا من الذنب نحو أطفالنا في حالة ما أصيب أحدهم مستقبلا بمكروه جراء التلقيح و لا سيما كانوا يتمتعون بصحة جيدة و كل طاقاتهم قبل الحقنة، فنكون نحن من سلمناهم بأيدينا طوعا أم إكرها دون اقتناع خالص مسبق من سلامة هدا التلقيح”.

وأعلنت وزارة الصحة، في وقت سابق، عن استفادة الفئة العمرية الصغيرة بين 12 و17 سنة من حملة التلقيح، من أجل إنجاح الموسم الدراسي المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض