أخبار وطنية

صور.. طلبة تطوان ينتفضون ضد قرار تسقيف شروط مهنة التدريس

بديل.آنفو- شهدت عدد من الجامعات في المغرب تنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية رفضا للشروط التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من أجل اجتياز مباريات التعليم لهذه السنة.

وشهدت كل الكليات التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، اليوم الأربعاء 24 نوبر الجاري، حالة من الشلل بعد قرار الطلبة، بمقاطعة الدراسة في كلية العلوم، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وكلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية، وكلية أصول الدين، حسب ما أفاد مصدر طلابي للموقع.

بالإضافة إلى ذلك عاشت تطوان على وقع الاحتجاج اليومي الذي تنظمته “التنسيقية المحلية للمجازين والمعطلين بتطوان” زوال اليوم أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

ونظمت خلال الأيام التي تلت صدور إعلان مباريات التعليم لهذه السنة، عدد من الاحتجاجات في مدن مختلفة، عقب قرار لوزارة التعليم، يقضي بوضع عدد من الشروط أمام المترشحين الراغبين في اجتياز مباريات التعليم.

وحددت الوزارة السن الأقصى لاجتياز المباريات في 30 سنة، حسب توضيح لها، وعللته بالرغبة في “جذب المترشحات والمترشحين الشباب نحو مهن التدريس وبهدف ضمان التزامهم الدائم في خدمة المدرسة العمومية علاوة على الاستثمار الأنجع في التكوين وفي مساراتهم المهنية”.

وأضاف توضيح للوزارة يوم الجمعة 19 نونبر الجاري، أنه تم “وضع إجراءات للانتقاء القبلي لاجتياز المباريات الكتابية بناء على معايير موضوعية وصارمة بغية ترسيخ الانتقاء ودعم جاذبية مهن التدريس لفائدة المترشحات والمترشحين الأكفاء. وتأخذ هذه المعايير بعين الاعتبار الميزة المحصل عليها في الباكالوريا والميزة المحصل عليها في الإجازة وسنة الحصول على هذه الأخيرة”.

وأكد التوضيح إعفاء حاملي إجازة التربية من مرحلة الانتقاء القبلي والذين سيكون بمقدورهم اجتياز الاختبارات الكتابية بشكل مباشر. “ويروم هذا الإجراء تشجيع مسارات التكوين الطويلة في خمس سنوات من أجل دعم مهنة وظائف التربية والتعليم”.

وشددت الوزارة على إدراج رسالة بيان الحوافز “lettre de motivation” كوثيقة إلزامية، وذلك من أجل تقييم الرغبة والاستعداد والجدية التي يبديها المترشحون والمترشحات بخصوص مهن التربية.

وقالت الوزارة أن المباريات المبرمجة هذه السنة تندرج في صلب سياسة الارتقاء بالمنظومة التعليمية التي أكد عليها القانون الإطار 17-51، والتي جعلها النموذج التنموي الجديد في صدارة أولوياته ومثلما اعتمدها أيضا، وبشكل صريح، البرنامج الحكومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بديل أنفو

مجانى
عرض