نتانياهو يواصل سياسة الاستيطان في الضفة الغربية

مــوقــع بــديـــل
2021-01-11T15:53:24+01:00
مختلفات
نتانياهو يواصل سياسة الاستيطان في الضفة الغربية

أعلن بنيامين نتانياهو، رئيس وزراء إسرائيل، يوم الإثنين الـ11 من يناير الجاري، الاستمرار في سياسة بلاده الاستيطانية، عبر إنشاء حوالي 800 وحدة سكنية جديد للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقال في بيان صادر عن مكتبه باللغة العربية: “أوعز رئيس الوزراء بدفع مشروع بناء حوالي 800 وحدة سكنية في مناطق يهودا والسامرة” في إشارة منه إلى الاسم التوراتي للضفة الغربية، مضيفاً أن الوحدات الجديدة تقع في مستوطنات بيت إيل وتل مناشي وريحاليم وشفي شومرون وبركان وكارني شومرون وجبعات زئيف.

وأشار بيان نتانياهو، الذي لم يُحدد تاريخ بدء الأشغال، إلى أن “ما يزيد عن 200 وحدة سكنية سيتم بناءها في ريحاليم (جنوب مينة نابلس) ونوفي نيحاميا (شرق محافظة سلفيت)”.

وذكر أنه أمر “برفع خطة لبناء حوالي 400 وحدة سكنية إضافية في كل من بيت إيل وإفياتار وشافي شومرون وشخونات هفاتيكيم والمنطقة الصناعية بركان وكرني شومرون وجفعات زئيف، إلى مجلس التخطيط الأعلى لتتم المصادقة عليها خلال جلسته المقبلة.

ويأتي هذا القرار قبل أقل من 10 أيام من تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن السلطة في واشنطن خلفاً لدونالد ترامب الذي شهدت ولايته إطلاق خطة سلام عارضتها السلطة الفسلطينية بشدّة.

واعتبر يائير لابيد، زعيم المعارضة في إسرائيل، أن الخطوة التي أقدم عليها نتانياهو “غير مسؤولة”، مشيرا في تدوينة على تويتر، إلى أن “إدارة بايدن لم تتول السلطة بعد، والحكومة تقودنا بالفعل إلى مواجهة غير ضرورية”.

 وأضاف لابيد “حتى خلال الانتخابات، يجب حماية المصلحة الوطنية”، في إشارة منه إلى أن هذه الخطوة هي ربما محاولة من نتنياهو لكسب تأييد الناخبين اليمينيين.

وتعتبر أغلبية الدول أن المستوطنات التي تبنيها إسرائيل في الضفة الغربية، غير قانونية، لأنها أرض محتلة، وتبرر إسرائيل ذلك بأن لها روابط تاريخية وسياسية وتوراتية مع الضفة الغربية ويعيش نحو 440 ألف مستوطن هناك بين نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.

ويندد الفلسطينيون بالأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية على أراضيهم، ويعترون ذلك عقبة أمام إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات لا تعبر عن رأي "موقع بديل".. وكل تعليق يعبر عن رأي كاتبه

التعليقات تعليقان

  • AmineAmine

    هذا ما كنت أردده ¯/_☹_\¯

    أشفق على الاماراتيين و العرب الذين اعتقدوا بصدق ان عملية “السلام” الخاصة بهم كانت ستثني الاسرائيليين على استاناف افعالهم التي تعودوا عليها بسبب صمت المجتمع الدولي و المساعدة اللامشروطة و العمياء من امريكا.

  • محمدمحمد

    الا يخاف نتنياهو من ملكنا الهمام،

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض