خلود: اللّي كايحاكم عائلتو أمام المجتمع الدولي ماغايحشمش من سُليمان لكل تلك المدة

مــوقــع بــديـــل
2021-04-12T23:32:35+01:00
أخبار وطنية
خلود: اللّي كايحاكم عائلتو أمام المجتمع الدولي ماغايحشمش من سُليمان لكل تلك المدة

قالت خلود المختاري، زوجة الصحفي سُليمان الريسوني، إن الضحية المفترض يقول بأنه تعرّض للاغتصاب، وفيما بعد إلى مُحاولة الاغتصاب، مشيرة إلى أنه يحتاج للفهم، لكي يتمكن من الشرح.

وأضافت خلود، في ندوة صحفية، نظمتها عائلتي الصحفيين وهيئة دفاعهما، يومه الإثنين، بمقر حزب الاشتراكي الموحّد بالدار البيضاء، أن الضحية المفترض يقول بأنه تعرض يوم الـ15 من شتنبر 2018، لاحتجاز في غرفة النّوم، لمدة 20 دقيقة، متسائلة: لماذا لم يقم بأي رد فعل؟ لمَ لم يصرخ، مع العلم أن الخادمة كانت بالبيت؟ وكيف يعقل أن يتعرض لما يقول، ويخرج من البيت ويلتحق بي في المقهى في حالة عادية؟

وكشفت خلود، في الكلمة ذاتها، أن الضحية المفترض تواصل معها يوم 21 شتنبر 2018، وطلب مساعدتها، في كتابة رسالة للمطالبة باللجوء إلى بلد آخر، لأنه يتعرض لمضايقات بسبب ميوله الجنسي.

وفيما أشارت خلود إلى أنها صبرت لما يُقارب سنة، وأنها تريد الكشف على بعض الأمور، أبرزت أنه الآن، يستحسن أن تُقال، لأن زوجها يوجد على حافة الموت بالسجن.

وأضافت أن الضحية المفترض، يقول في رسالة اللجوء، إنه تعرّض للضرب من طرف والده بـ”عصا الكراطا”، بعدما اكتشف أنه مثلي الجنس، وأن والده وعائلته منتمون لجماعات إسلامية متشدّدة، وأن حياته في خطر، ولهذا يريد مغادرة المغرب.

وأوردت خلود أن الضحية المفترض أشار ضمن رسالته، إلى أنه لا يتوفر على الإمكانات المادية، ولا يستطيع الحصول على التأشيرة، وأن الطريقة الوحيدة لمغادرة المغرب، هي عن طريق الجمعيات المدعمة للمثليين.

وقالت إنها ترجمت الرسالة، وأرسلتها لمنظمة العفو الدولية، في ذلك الوقت، متسائلة كيف يُعقل أن يطلب منها المساعدة يوم الـ21 من شتنبر، إذا كان تعرّض للاعتداء من زوجها في الـ15 من شتنبر.

وفيما أبرزت أنها لو كانت تشك في سُليمان، ولا تعرف سبب وجوده في السجن، لكانت إلى جانب (آدم)، فإنها تطرح إشكالية، معتبرة إياها مهمة في الملف، ومفادها: ” اللّي كايحاكم عائلته أمام المنتظم الدولي.. ماغاديش إيحشم من سُليمان كل تلك المدة.. اللّي كايصيفت رسالة للمنتظم الدولي كامل، وكايقول فيها بلي الوالدين ديالو كايتكرفصو عليه، وينتمون لجماعات إسلامية.. وسيقتلونه، ماغايحشمش من سليمان.. وإذا كان يتخوف إمشي للبوليس.. كان غايمشي لنفس الجمعيات، نفس ذيك المنطمات باش احط شكاية بسليمان”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض