صحافي مصري يعانق الحرية بعد عامين في الحبس الاحتياطي

-بديل أنفو
2021-04-13T13:18:04+01:00
أخبار دولية
-بديل أنفو13 أبريل 2021
صحافي مصري يعانق الحرية بعد عامين في الحبس الاحتياطي

أفرجت السلطات الأمنية المصرية ليل الاثنين الثلاثاء عن الصحافي والمعارض المصري البارز خالد داود، بعد أن أمضى قرابة عامين في الحبس الاحتياطي.

 وقال عضو مجلس ادارة نقابة الصحافيين في مصر هشام يونس لوكالة فرانس برس “أمس (الاثنين) الساعة الخامسة مساء تم تبليغنا من قبل أحد المسؤولين أنه (خالد) سُيخلى سبيله بأمر من النائب العام.. ولم توجه له أي تهمة و لم يحل إلى المحاكمة بعد بقائه في الحبس الاحتياطي لمدة سنة و8 شهور”.

وأضاف يونس “خرج بعد منتصف الليل وذهبنا للقائه تقريبا في الساعة الواحدة صباحا”.

أوقف داوود في سبتمبر 2019 مع عدد من الشخصيات المعارضة على خلفية اتهامهم بـ”نشر أخبار كاذبة” و”التعاون مع جماعة إرهابية”، بعد أيام من احتجاجات صغيرة نادرًا ما تحصل مناهضة لحكم الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي.

عمل داوود صحافيا في صحيفة “الأهرام ويكلي” الصادرة بالانكليزية وتولى رئاسة حزب الدستور (الليبرالي) لفترة خلفا لمؤسس الحزب محمد البرادعي، حائز جائزة نوبل للسلام وأبرز الشخصيات المعارضة التي لعبت دورا هاما في إسقاط الرئيس حسني مبارك عام 2011.

وكتب المحامي الحقوقي المصري البارز خالد علي على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك “الحمد لله.. النيابة تقرر إخلاء سبيل خالد داوود وأحلى سحور رمضاني أن أجد خالد يكلمني وأسمع صوته في بيته”.

وأوضح علي أن “خالد خرج من السجن إلى جهاز الأمن الوطني وتسلم سيارته وعاد بها إلى بيته.. وهو الآن وسط أسرته”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض