اليوم العالمي لحرية الصحافة.. “الجماعة”: آلة القمع لم تتوقف رغم انتشار وباء كورونا

مــوقــع بــديـــل
2021-05-03T18:14:01+01:00
أخبار وطنية
اليوم العالمي لحرية الصحافة.. “الجماعة”: آلة القمع لم تتوقف رغم انتشار وباء كورونا

أبرز مكتب إعلام جماعة العدل والإحسان، أن اليوم العالمي لحرية الصحافة حل في المغرب على “مشهد إعلامي قاتم”، موضحا أنه حل على وقع اشتداد التضييق والحصار، وعلى مزيد من مصادرة حق الرأي والتعبير.

وذكر مكتب الجماعة، في بيان، أن “آلة القمع” لم تتوقف، رغم ما عرفته السنة المنصرمة من انتشار لوباء كورونا؛ إذ استمر سجن الصحافي توفيق بوعشرين المحكوم بخمسة عشرة سنة سجنا نافذا، ولم يطلق سراح الصحافي حميد المهداوي إلا بعد أن قضى كل محكوميته التي بلغت ثلاث سنوات.

ولفت المكتب أن “القمع” استهدف أيضا الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي الذين قضيا ما يقرب سنة من الاعتقال الاحتياطي التعسفي قبل الشروع في المحاكمة التي تفتقر لأبسط شروط العدالة.

وشدد البيان أن “كل هذه الملفات يحضر فيها منطق الانتقام والاختلالات الحقوقية والخلفيات السياسية أكثر من أي شيء آخر”.

تفويت الفرص

وقالت الجماعة في المصدر ذاته، إن السلطات المغربية انتقلت في السنوات الأخيرة من سياسة استهداف المنابر الإعلامية المزعجة لها، بالمصادرة والحجب والمنع من الإشهار، إلى سياسة قمعية أكثر عنفا تبدأ بالتشهير الذي تتولاه مواقع مدعومة من السلطة وغريبة عن مهنة الصحافة وأخلاقياتها، وتنتهي بالأحكام السجنية مرورا بمحاكمات غير عادلة تفتقر لأدنى شروط التقاضي الحر والنزيه.

وأضافت أن ذلك “يفوت على بلادنا وجود صحافة قوية واعية موضوعية، تمتلك مساحة استقلالية كافية لأداء أدوارها بكل مهنية ومسؤولية، ولمساهمتها في معركة بناء دولة الحق والقانون والعدل والحرية والكرامة”.

وأوضحت أن “الحديث عن “حرية ومأسسة ودعم الإعلام” في ظل هذه الهجمة الشرسة على الصحافة والصحافيين يبقى مجرد شعارات تفضح كذبها الوقائع المعيشة”.

 وإلى جانب هذه التضييقات، يضيف بيان الجماعة، تعمل السلطات المغربية جاهدة لإسكات صوت المدونين عبر محاكمتهم، وتكميم الرأي العام الذي لا يجد من وسيلة للتعبير عن رأيه، بعد احتكار السلطة للإعلام الرسمي واستهداف الصحافيين، إلا مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هذا الإطار، أشارت إلى أن السنة الماضية عرفت محاولة يائسة لتمرير القانون رقم 22.20 الذي عرف بقانون “تكميم الأفواه”، معتبرة أن ذلك يؤكد أن “مضاعفة القيود على حرية التعبير والصحافة هو مسار ممنهج”.

قرينة البراءة

وسجل البيان تضامنه الكامل مع الصحافيين والإعلاميين المضربين عن الطعام من أجل انتزاع حقهم في أصلية البراءة وفي المحاكمة العادلة والتعامل الإنساني والكف عن سياسة الاعتقالات والمحاكمات بخلفيات بعيدة كل البعد عن واقع ممارستهم المهنية.

ودعا إلى إطلاق سراح كافة الصحافيين والمدونين المعتقلين في السجون المغربية بسبب رأيهم وبسبب ممارستهم إعلام حر غير خاضع لتوجهات السلطة، والعمل على انتهاج خيار حرية التعبير والصحافة بشجاعة ووعي تام بأدوارها الحاسمة في تطور المجتمعات والدول.

واستهجن الحملات التشهيرية الهابطة التي تنخرط فيها جهات مكشوفة تحسب نفسها على “الصحافة”، لضرب سمعة الصحافيين والحقوقيين والسياسيين، وترويج الأكاذيب والأباطيل عنهم، واستباحة حياتهم الشخصية وفبركة الأخبار وعناوين الدّجل خدمة لأجندات خبيثة بعيدة كل البعد عن المهنية وأخلاق الصحافة ورسالتها النبيلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
موافق
بديل أنفو

مجانى
عرض